آخر الأخبار

الرئيسية الناظور الناظور ..خريف حزين أذبل الزهور قبل أوانها برحيل الأحباء إلى مثواهم الأخير بسبب الفيروس و الحزن ينتشر بين رواد مواقع التواصل

الناظور ..خريف حزين أذبل الزهور قبل أوانها برحيل الأحباء إلى مثواهم الأخير بسبب الفيروس و الحزن ينتشر بين رواد مواقع التواصل

مشاركة

” ريف رس ” ياسر اليعقوبي

25 نوفمبر 2020
يبدو أن شهر نوفمبر انقلب  مائة و ثمانين درجة دفعة واحدة بالناظور و تحول موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك في الأيام الأخيرة إلى موقع للتعازي و التعبير عن الحزن في فقدان عزيز و ذلك جراء تسارع أعداد الإصابات و معها الوفيات بفيروس كورونا بعد أن كانت مدينة الناظور و ضواحيها في بداية الجائحة مثالا ناجحا للالتزام المواطنين بالحجر الصحي وكان من نتائجه انخفاض عدد الإصابات على الصعيد الوطني ليأتي فصل الصيف و يقلب كل الموازين بعد تخفيف الحجر و قرار السلطات المغربية السماح للمواطنين بالاحتفال بعيد الأضحى المبارك و اقتناء الأضاحي و ما واكب ذلك من تجمعات غير مسبوقة بالأسواق سواء بالناظور المدينة أو بضواحيها.
كما أن لخرجات الأسر و العائلات والأصدقاء إلى الشواطئ بعد تخفيف الحجر وقع سلبي بالرغم من التحذيرات من إبقاء منطقة الناظور ضمن القائمة الخضراء سيفاقم الوضع الوبائي مستقبلا و هو ما لم يتفهمه المواطن بالناظور.
فامتلاء المقاهي و المطاعم و منتزهات كورنيش مارتشيكا كان بمثابة صيدا وفيرا لفيروس كورونا الذي تربص بهم من زوايا متعددة ومنهم من حمل الفيروس ودون أن تظهر عليه الأعراض وساهم في نشره و منهم من ظهرت عليه الأعراض و انتهى به المطاف بالمستشفى الحسني الذي أعلن توقف منح الورود للأشخاص المتعافين من الفيروس بسبب ارتفاع عدد الإصابات.
و يوما بعد يوم تتكشف الأرقام و الضحايا الذين أصيبوا بالفيروس منهم عائلات و أقاربهم اصطفوا جنبا الى جنبا في الإصابات منهم من ينتظر نتيجة فحوصاته و منهم من وري الثرى دون مراسم العزاء و أصبح لخريف شهر نوفمبر طعم مر بعد أن انضافت إليه توابل مُرّة طغى عليه الترقب من إعلان مفاجئ لوفاة جديدة يكون فيروس كورونا حاضرا في انتهاء حياته و تقول بعض المصادر أن ذلك نتيجة لخروج الوضع عن السيطرة  و بالرغم من ذلك فالشوارع والأسواق بالناظور مكتظة و الفيروس لا زال يطلق عنانه و بنادقه و يكتسح بنجاح الساحة مقتنصا المزيد من الرهائن سيكون مصيرهم لاحقا مقبرة جماعية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
شهادة الملائمة مسلمة بتاريخ 26 / 7 / 2019 تحت عدد : 02 / 2019