آخر الأخبار

الرئيسية مساحة حرة عبدو عبدو في حديث الأربعاء .. أمينة “كيدار” مدللة الصحراء المغربية

عبدو عبدو في حديث الأربعاء .. أمينة “كيدار” مدللة الصحراء المغربية

مشاركة


” ريف رس ” 25 نوفمبر 2020

بقلم / ع ـ ع
سلاما  لأحرار الرأي الهادف والسجن والقضبان لفوضويي المرتزقة الناقمين ؛
أمينة حيدر بل كيدار كما يلقبها رواد الفضاء الأزرق المغاربة هزلا و تهزيئا ، لمارقة عاقة ناكرة نكرة لدى الصحراويين المغاربة  الأفداد سكان العيون الداخلة والسمارة وغيرها ،
هذه الأمينتو ، أثارت شغبا واستشاطت غضبا كعادتها ، حين منعتها رجال الأمن بمطار الداخلة من ركوب الطائرة مؤخرا الى جزر الكناري ، بحجة انها المعارضة البالغة الصيت ولا يجوز لأحد أن يعترض ىهل سبيلا ،،
غير أن هذه المرة ليست كسابقاتها ، كورونا كةنت لها بالمرصاد ، ونتيجة التحليل التي أجريت عليها آنئذ كانت إيجابية وبالتالي عليها العودة من حيث أتت ، وتلزم عشريتها وأربع بسكناها بمدينة العيون ، تقبع محجرة منفية دون -ن تبرح المكان  ؛ هذا على الأقل  المفروض أن يكون،مثلها مثل سائر المصابين ،التي  تعتبر نفسها فوق الجميع ، خرجت الى الشارع ونادت صحافتها متحدية بذلك كل القوانين المنظمة للحجر الصحي الجاري به العمل على المصابين بالفيروس لتزبد وترعد وتحتج على ما ادعته منعا وقمعا في حقها كمواطنة صحراوية دون أن تعترف أمام الملأ سبب منعها السفر المحدد في إصابتها بالمرض المعدي ، وأن ابنها سمح له بالسفر لا لتوفره على جواز سفر اسباني لا لأن نتيجة تحليلته كانت سلبية كما تبين !
وهل تعلم ن ماذا أعلنت الوقحة كيدار أميناتو بعيد طرد الأمن العسكري  الملكي  الباسل لرفقائها الجرذان من معبر الكركرات ؟!
وبكل جرأة ، دعت جماعة الخوليزاريو لرفع السلاح والرد على هذه الشر طردة بالضرب بيد من حديد والانتقام من الجيش المغربي !
كيف تتجرأ هذه الوقحة الجبانة  !؟
وحامو الأمن في الصحراء المغربية كأنهم خنوعون مترددون وعلى رأسهم وكيل الملك بالعيون كأنه ينتظر أوامر الحجز عليها من الرباط لكونها معتقلة رأي سابقة ،
وعلى ذكر اعتقالها سابقا ، وبالضبط بين سنتي  1987 و1991 في السجن بين التعذيب والتنكيل كما تدعي لثوراتها وانتفاضاتها كانفصالية تعتبر المغرب محتلا للصحراء ، وعند إطلاق سراحها ومصادفة ذلك مع فعاليات الإنصاف والمصالحة ، اذ استدعيت لتقديم شكواها ، على فكرة ، بمجرد لجوئها إلى هيئة مغربية أسست تحت أعين الملك الراحل الحسن وبإذنه  ، فهذا اعتراف كلي غير ضمني بنظام الدولة السائد ،
أتابع فأتساءل : هل خرجت أمينتنا من  هذه الهيئة بخفي حنين أم أغناها الله من حيث لم تكن تحتسب !
40 ألف أورو كانت من نصيبها وفي ذلك الوقت ، ظنا من مسؤولي الهيئة أن المشتكية ستلوي على  ” تمنيات” وتختفي عن الأنظار ، أي عن الأضواء !
لا ! رضيت بقبول النعمة واستمرت في غوغاء وصخب تعلن مؤازرتها للمنشقين المرتزقة الى اليوم ، دون توقف ولا كلل ، مدللة أكثر ، متعجرفة أكثر ، ومنتهزة لكل مناسبة لإدخال أنفها أو إخراج رأسها بؤبؤا من جافة سلحفاة ،
وهل تذكرون معتقلي الرأي ، رأينا ، من مرتادي الفايس واليوتوب ،
مول الكاسكيط ، مول الكرسي ، المهداوي الزفزافي  وغيرهم كثير ، وربما آخرهم المديمي ،، كل هؤلاء حكم عليهم بسنين حجزا  وحرمانا في السجن  منهم من  أكمل وعاد كما كان  ومنهم من ينتظر  !
أما أميناتو كيدار ، المرتكبة لأفدح جريمة : خيانة الوطن ، بل الدعوة لمحاربته ، هاهي ذي  لا زالت حرة طليقة تجول وتصول غير آبهة بأحد متطلعة فقط الى أفول شمس المغرب عن صحرائه !
ولا ضير في ختام حديثي هذا أن أحيلكم إلى تعامل مدريد مع بعض قياديي انفصاليي الباسك حين أصروا على مظاهرات عدوانية مغرضة ضد اسبانيا ، فكان أن لموهم لما وألقوهم في السحون ،
أما نحن فنهاب هاته الهيئات “الحقوقية ” المتناثرة في ربوع العالم هنا وهناك المتأبطات أجندات مصلحية لخدمة من يدفع أكثر !
إنها معادلات القانون الدولي الوضعي ، وآلا فما سر طول عمر قضية الصحراء المغربية ، وكذا قضية فلسطين ، قضيتان معمرتان لحاجة في نفس  “كحلت الراس”، حاشا يعقوب من ذلك ! ..
لا ريب أن الأولى سوق أسلحة تروج وإرث استعماري معقد المصالح ، والثاني لوبي صهيوني برقاب الدول العظمى على رأسها العم سام ثم مسمار في حذاء العرب حتى ينشغلوا ولا يزدادوا نماء قيد أنملة ،
لكن يبدو بصيص أمل من قريب !
قيادة حكيمة ، وخارجية محنكة وجيش عتيد سيطوي ملف أميناتو كيدار وزبانيتها في مزبلة التاريخ الى الأبد !

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
شهادة الملائمة مسلمة بتاريخ 26 / 7 / 2019 تحت عدد : 02 / 2019