آخر الأخبار

الرئيسية مساحة حرة عبدو عبدو في حديث الثلاثاء .. الجزائر ودعم حركات التحرر عبر العالم

عبدو عبدو في حديث الثلاثاء .. الجزائر ودعم حركات التحرر عبر العالم

مشاركة

” ريف رس ” 24 نوفمبر 2020
بقلم / ع ـ ع
كلما اطلعت على برنامج جزائري مذاع عبر التلفاز أو فضاءات التواصل حول قضية الخوليزاريو الانفصالية  إلا ووجدت المداخلات تكاد تنصب في إلحاق هذه الجبهة بحركات التحرر ، وبالتالي فلا خير للجزائر إلا دعمها ماديا عسكريا ومعنويا كحركة تحررية ضد كما يسمونها الجار المحتل للصحراء الغربية المغرب ، كما به يتشدقون كقاعدة فرضها العسكر فرضا على الإعلام الجزائري الرسمي ..
أحالني لهذا الموضوع نبأ إحكام إثيوبيا أبي أحمد سيطرتها على إقليم تغراي شمال البلاد التي تتزعمها ، وأسطر وأنبر نبرا على كلمه “حركة التحرر ” لإقليم تغراي التي قاومت لوحدها نظام أديس أبابا لسنين ، واحتد الصراع أواخر الشهر الماضي للسنة الجارية حين رفض الرئيس أبي أحمد  البدء في الانتخابات التشريعية .
نعود إلى خرفاننا ، الجزائر وذنبها ، عفوا حركتها “التحررية” الخوليزاريو ، إذ أثيوبيا ليس موضوعنا ، إنما سيقت حركة التحرر تيغراي ، فقط ، وهذا محور الحديث ، لأطرح سؤالا محوريا بدوره ، قد يقض مضجع الاثنين الجزائر وصنيعة القذافي الخوليزاريو ، سؤالي :
ألست يا جزائر التحرر وراعية حركات التحرر تتشدقون ليل نهار بأن دعمكم لمرتزقة الخوليزاريو يدخل في إطار دعمكم “الأزلي ” بالأحرى “السرمدي” لحركات التحرر في العالم ؟!
هل أعد ههنا حركات التحرر التي لازالت تقاوم دون توصلها بذرة دعم جزائري !؟
ثم لم نذهب بعيدا ؟!
هاهي ذي حركة تحرير إقليم تغراي التي تطالب بل تقاوم من أجل الانفصال عن اثيوبيا نهائيا مع التذكير بأنه تنعم منذ النظام الماركسي لهيلا مريم السابق بحكم ذاتي ، هل هبت جزائر الثورات والحركات التحررية لنجدة تغراي هاته يوما ؟!
الجواب لا أبدا !
وما الحائل يا ترى !؟
العلاقات الدبلوماسية مع اثيوبيا ، احتضان اثيوبيا للاتحاد الافريقي الدائم بأديس أبابا ، استراتيجية اثيوبيا ذات المئة مليون نسمة في القارة الإفريقية !
ولهذا ، ولرؤية ملكنا حفظه الله الثاقبة ، تمكنت الديبلوماسية المغربية في السنوات الأخيرة من “لجم” أفواه وأبواق أديس ابابا المناصرة للنهج الجزائري المعادي للمغرب ، اتفاقيات اقتصادية هامة مع المغرب خلال إحدى زيارات العاهل المغربي ،
الآن وبعد تقرب أثيوبيا للمملكة المغربية ، غدت الجزائر العزول ممسكة بالكاد ب”,شعرة معاوية” مع الإثيوبيين ، مادامت لا تتوفر حنى على ما تقدمه لهم على غرار المغرب من صادرات أو استثمارات في إطار رابح /رابح كما الرباط ،،
في ختام الحديث وهو ، لعمري ،  حديث ذو شجون ،
أثير الانتباه إلى صانع الخوليزاريو وفقيدها معمر القذافي ،
هذا الديكتاتور الأحمق رائد الفتن بث نار الغل والفرقة بين مغرب السبعينيات وبعض أبنائه الضالين المضللين العاقين ، وهذا داخل مكون “المغرب العربي ” ، وغض الطرف هو وصيفته الجزائر عن حركة تحرر ذات تاريخ في اثيوبيا وشريكة الفصائل الأثيوبية في الحكم في العاصمة اديس ابابا ! ولا عجب !
وصدق رسولنا الكريم حين قال :
” لعن الله موقظها ..”  الفتنة .

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
شهادة الملائمة مسلمة بتاريخ 26 / 7 / 2019 تحت عدد : 02 / 2019