آخر الأخبار

الرئيسية مساحة حرة نزهة الكبار إلى سجن قارا

نزهة الكبار إلى سجن قارا

مشاركة

“ريف رس” 23 نوفمبر 2020

بقلم / مولاي الحسن بنسيدي علي

لو تم فتح سجن قارا بمكناس وأدخل إليه كل من تبث في حقه خيانة الوطن وسرقة أمانة الشعب والارتشاء والفساد ومنتهكي حقوق الأبرياء لأصلح حال المنتخبون وكثير من النواب والمسؤولين ولما طمعوا في اعتلاء المناصب ولما اغتنوا على حساب المستضعفين ولما راكموا  أموالا وهربوها إلى مصارف خارج حدود البلاد.
كثير من هؤلاء لا يسمعون عن سجن قارا الذي بني في القرن الثامن والذي يحكى عنه الكثير حتى سمي بالداخل إليه مفقود والخارج منه مولود ولا أحد يعرف أن كان قد خرج منه سجين. ومجرد ذكر اسمه ترتعد له الأبدان مما ساعد على ضبط الأمن واستتباب الاستقرار وكبح جماح المجرمين ومحاربة الجريمة. حتى أن المهندس البرتغالي “قارا” -المشيد لهذا السجن الذي لا شبيه له في العالم القديم والحديث- بقي مصيره مجهولا.
اقترح لو أن كل من أراد أن يدخل غمار الانتخابات وتولي المناصب أن يزور سجن قارا ويقوم بنزهة إليه أو يقرأ عنه فقط.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
شهادة الملائمة مسلمة بتاريخ 26 / 7 / 2019 تحت عدد : 02 / 2019