آخر الأخبار

الرئيسية مساحة حرة عبدو عبدو في حديث الاثنين

عبدو عبدو في حديث الاثنين

مشاركة

” ريف رس ” 23 نوفمبر 2020

بقلم / ع ـ ع  سلاما أحبتي أحبائي ،
مجموعة العشرين ، عشرين ماذا يتساءل سائل ؟! عشرين من كبراء العالم ، يعقدون جمعهم السنوي السوم برئاسة السعودية ، ولأول مرة تحظى بها دولة عربية ، ولا عضو عربي فيها الا آل سعود ، 
وكيف “كلفوا “، معذرة ، شرفوا السعودية برئاسة دول عظمى عتيدة ، هل هو استحمار أم استحلاب ، أم لعب على الذقون !؟
ثم  هل من حق هذه السعودية أن تعري رأسها من التراب حيث كان مدفونا كالنعامة ، وتبرزه من جديد كسلحفاة كانت تغط في سبات عميق شخيرها ملأ المكان !
ألا يحاسب هؤلاء الآل سعود الظلمة المتغطرسون السفهاء على فعلاتهم الجسيمة في حق الشعب هناك حتى ألمزه ب”السعودي”نسبة الى العائلة السعودية الجبروت التي تسلطت على الجزيرة العربية منذ ثلاتينيات القرن العشرين ،،
في حف هذه الأغلبية الصامتة المغلوبة على أمرها ، بل الخنوع اللاهية المتغافلة المأفينة بحزمة إغراءات ومزايا كادت تنقضي مع تتالي الأزمات ، وتكالب الأمراء السبعة آلاف من الأسرة الحاكمة على مص موارد المملكة وعلى رأسهم الجحود ابن سلمان الخبيث الداهية ، حجاج زمانه وهولاكو عهده ، تبا من أمير ديوت !!
أتذكرون قضية اختفاء شاخقجي ومحمد بن نايف التي لازال مثار حديث وجدال في الأوساط الكندية والغربية على العموم !؟
ألا زلتم تذكرون صفوة علماء ومفكري السعودية !؟ منهم ظن قضى نحبه ومنهم من ينتظر في غياهب السجون وظلماتها !؟
ومعتقلو الرأي ، والمناضلات من النساء !؟
في المقابل ينعم بالعيش الرغيد من أطاع ابن سلمان  وركع لصاحب الصولجان من فقهاء
السلطان ، ذرهم في طغيانهم يعمهون ، !
كيف للعشرين أن يعفوا عن جرائم هذه الأسرة القابضة برقاب العباد المعربدة أمراؤها وولاتنا وعلى رأسهم “خادم الحرمين السريفين” !؟
إني أكاد أصاب مسا بالجنون وأنا أحصي جرائم هؤلاء آل سعود ، منذ ما قبل اغتيال فيصل رحمه الله بإيعاز من أمريكا وإسرائيل إلى اختفاء محمد بن نايف ، مرورا بتزلفهم للصهاينة وتأمرهم على دين الإسلام ، كأنهم كفرة يمالؤون سعيهم والمسلمين بينما هم يبثون السموم تلو السموم في عروق هذا الدين  !
يمسكون بتلابيب ما ورثوه أو غصبوه من تراث الإسلام ، مكة والمدينة ، فغيروا المعالم ، اختفت آثار الصحابة والصحابيات ، وطمست مآثرهم ، أحلوا ما حرم الله ، فانتشرت المراقص واستحلت الأراضي المقدسة لخنافس موسيقى عبدة الشيطان ، أما الكعبة المشرفة فدنس سطحها بوطآت قدمي ابن سلمان النتنة لأول مرة في التاريخ الإسلامي منذ فعلة زيد بن معاوية المسيحي اللعين يعاقر من على سطحها الخمر ويهزأ بكتاب الله ، والعياذ بالله ،
ماذا أقول ؟ وتاريخنا الدموي في كثير من مواقفه اللا تحصى ممزية مذلة !
وهاهوذا التاريخ يعيد نفسه !
العشرون ” أكابر  ” انتقت فيما انتقت سلمان كبير آل سعود عصره وابنه وابن المسيحية الاثيوبية ، دميتين ! بيدقان خائبان ، يمرغوا من خلالها أنوف مابقي من عرب ،
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ،
ولولا أني وجدتني أطنبت ، لسال المداد يخط لساعات بل أكثر نقدا في تاريخ هذه الأسرة السعودية المالكة التي ملأت الدنيا ، دنيا العرب  والمسلمين جورا وفسادا !
وعاد السائل يسأل :
والبيان الختامي للجمع المعلن امس؟!
أضحوكة ، patati patata !! هراء في هراء ،
عظمة رماها الأكابر الخمسة لطغمة آل سعود يلوكانها لوكا :
تدعو الرئاسة الشريفة العشرين أن يعملوا على الإسراع في صنع لقاح الفيروس والعدل في توزيعه ،
“سمعا وطاعة خادم الحرمين “! مطأطئين رؤوسهم وهم في العلن وعلى مرأى من العلاميين والحاضرين تلمع سنهم خبثا ودهاء يقهقهون !
أين حديث الأكابر عن مشاغل الساعة !؟
الإيغور وقد غدوا كالديناصورات ينقرضون !
وماكرون لازال يصول ويجول حقدا في المسلمين !
والممرات البحرية من شمال إفريقيا  وجنوب القارة العجوز لا زال يلتهم أجساد المستضعفين !
وخاشقجي ومحمد نايف اختفوا إلى غير رجعة !
ومرتادو  ظلمات سجون السعودية وراء قضبانها قابعون !
واليمن اللاسعيد يموت جوعا وقهرا !
ولا أحد ينبس ببنت شفة !
هذي الرئاسة ، يا سلمان ويا ابن سلمان لكم السنة ، عرفانا بالجميل ، تضافر جهودكم المشهودة في الخنوع والخضوع  لأوامرنا ، عذرا ، لأوامر بني صهيون ، آزرتم صفقة القرن ومنها صفقة إبراهيم ، حاربتم الإسلام داخل وخارج جزيرتكم ، أيدتم مخططات ماكرو المتحررة ، والبقية تأتي ،
نوتا بيني  N B : حديثنا في أحد ما يقبل من أيام عن فضيحة “آزهايمر ” الملك سلمان وكمين ابن سلمان حديث الساعة في صالونات أكابر العشرين ، قريبا بإذن الله واللهم لا تؤاخذنا بما فعل ويفعل وسيفعل السفهاء منا ، بل ليس منا ، نحن منه براء ! ولا شماتة ..
وصباحكم سعيد .

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
شهادة الملائمة مسلمة بتاريخ 26 / 7 / 2019 تحت عدد : 02 / 2019