آخر الأخبار

الرئيسية مساحة حرة الدعم العمومي والفن الأمازيغي

الدعم العمومي والفن الأمازيغي

مشاركة

” ريف رس” 1 أكتوبر 2020

بقلم / محمد بوزكو

بما أن الدعم الذي منحته وزارة الثقافة للمغنيين والمسرحيين والتشكليين هو مقابل لمشاريع أعمال فنية في إطار القانون وما يتطلبه من وثائق ومساطر… وبما أن هذا الدعم مفتوح في وجه كل المغاربة طيلة سنوات… ولما كانت النتيجة انه استفاد منه بعض من المغنيين الذين راكموا ثروة كبيرة ولديهم استثمارات ومشاريع تجارية تغنيهم عن هذا الدعم… كما استفاد منه انتهازيون لم يقدموا فنا في المستوى… في طبخة محكومة السيناريو والإخراج… هذا واضح من خلال النتائج المعلنة…

بناء على ما سبق…

آرا نسولو على حصة الأغنية الأمازيغية… والمسرح الأمازيغي… والفنان التشكيلي الأمازيغي من هذا الدعم؟!…

ياك الدستور ساوى بين اللغتين… والأغنيتين… ياك الأمازيغ لهم أغانيهم ومسرحياتهم وتشكيلهم… ياك الوضع الحالي لا يستثني أحدا لهويته… وكورونا لا تفرق بين هذا وذاك… ياك حالة الاستثناء تنطبق على الجميع… اوا… ؟!

كم إذن من مغني أمازيغي استفاد… طبعا من الذين تقدموا بالمشاريع… وكم من مسرحية استفادت… طبعا أيضا ممن تقدم بمشاريع… ونفس الشيء بالنسبة للتشكيليين… الأمر واضح… ولا يحتاج لتوضيح… فالأمازيغية في بلدها هذا لا تزال تحت رحمة من لا يكن لها التقدير الذي تستحقه… ولا الاهتمام الذي يتوجب قانونا… وهذا يثبت من جديد أن هذا المكون الأساسي للشخصية المغربية، وان كان مقرا في الدستور، إلا انه في الممارسة لا يزال يعاني من التمييز والتهميش…

ب س: هذه مناسبة أيضا للسؤال عن المغنيين والمسرحيين والتشكليين الامازيغ الذين لم يقدموا مشاريعهم ولهم تاريخ وأعمال يشهد بها الجميع… بل وهناك من لا يعرف أن هناك دعم ولا يعرف من يقدمه ولا كيفية المشاركة فيه…

السؤال الآخر الملح إذن هو… إلى متى سنظل في الهامش ولا نستغل المتاح في انتظار الأكثر… بهذا نكون قد أقصينا أنفسنا بأنفسنا… وحتى لو أردنا الاحتجاج لن نجد حجة لذلك…

أننا ونحن ننهج سبيل التباكي… ولعب دور الضحية… وانتظار الذي يأتي ولا يأتي فإننا بذلك لا نخدم الفن الأمازيغي بقدر ما نضعفه… بل ونترك الساحة والفرصة للآخرين كي يلهفوا نصيبنا…

من هذا المنطلق وجب الضغط على المؤسسات من خلال المشاركة في كل المبادرات التي تفتحها للاستفادة من الدعم الذي تمنحه صناديق المال العمومية التي يساهم فيها الأمازيغ هم أيضا وبنصيب أكبر من أموالهم…

أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم…

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
شهادة الملائمة مسلمة بتاريخ 26 / 7 / 2019 تحت عدد : 02 / 2019