آخر الأخبار

الرئيسية العالم الحكومة الجزائرية تقر تدابير جديدة للحجر الصحي

الحكومة الجزائرية تقر تدابير جديدة للحجر الصحي

مشاركة

” ريف رس ” 1 اكتوبر 2020

متابعة

اعلنت الوزارة الأولى الجزائرية، عن اتخاذ جملة من الاجراءات المتعلقة بالحجر الصحي حيث تقرر رفع الحجر كليا على 10 ولايات من الوطن، وتمديد إجراء الحجر الجزئي المنزلي لمدة 30 يوما، ابتداء من الفاتح أكتوبر، بالنسبة لـ8 ولايات، فيما تم رفع الإجراء المتعلق بمنع حركة النقل الحضري الجماعي العمومي والخاص، خلال أيام العطل الأسبوعية، مع الإبقاء على الإجراء المتعلق بمنع كل تجمع للأشخاص واللقاءات العائلية.

وأوضح بيان الوزارة الأولى، أنه تطبيقا لتعليمات رئيس الجمهورية، وبعد المشاورات مع اللجنة العلمية لمتابعة تطور جائحة فيروس كورونا والسلطة الصحية، اتخذ الوزير الأول، عبد العزيز جراد، في إطار المسعى التدريجي والمرن الذي اعتمدته السلطات العمومية، عدة تدابير.

وقررت الوزارة الأولى حسب تطور الوضع الصحي، تكييف قائمة الولايات المعنية بإجراء الحجر الجزئي الـمنزلي، التي سينتقل عددها من 18 إلى 11 ولاية، منها رفع الحجر الجزئي المنزلي عن 10 ولايات يشهد وضعها الصحي تحسنا ملحوظا، ويتعلق الأمر بولايات البويرة، تبسة، الـمدية، إيليزي، بومرداس، الطارف، تندوف، تيبازة، عين الدفلى وغليزان.

كما أقرت الوزارة تمديد إجراء الحجر الجزئي المنزلي لمدة 30 يوما، ابتداء من الفاتح أكتوبر 2020، من الساعة 23.00 ليلا إلى الساعة 6 من صباح اليوم الـموالي، بالنسبة لـ8 ولايات بجاية، البليدة، تلمسان، تيزي وزو، الجزائر، جيجل، عنابة، ووهران، بالإضافة إلى تطبيق إجراء الحجر الجزئي المنزلي لمدة 30 يوما، ابتداء من الفاتح أكتوبر 2020، من الساعة 23.00 ليلا إلى غاية الساعة 6.00 صباح اليوم الموالي، على 3 ولايات تسجل اتجاها تصاعديا في حالات الإصابة بالعدوى، وهي تحديدا باتنة وسطيف وقسنطينة.

وأبرزت الوزارة أن الولاة يمكنهم، بعد موافقة السلطات الـمختصة، اتخاذ كل التدابير التي يمليها الوضع الصحي لكل ولاية، لاسيما إقرار الحجر المنزلي الجزئي أو الكلي، أو تعديل مواقيته أو تكييفها على نحو يستهدف بلدية أو مكانا أو حيا، أو أكثر، تشهد بؤرًا للعدوى.

وأضافت ذات المصالح أنه قد تم رفع الإجراء المتعلق بمنع حركة النقل الحضري الجماعي العمومي والخاص، خلال أيام العطل الأسبوعية، مع الإبقاء على الإجراء الـمتعلق بمنع كل تجمع للأشخاص واللقاءات العائلية، ساريا عبر كامل التراب الوطني، ولاسيما حفلات الزواج والختان وغيرها من المناسبات.

وأشارت الحكومة أن التطور الإيجابي للوضعية الوبائية، المسجل في هذه الأيام الأخيرة، يجب ألا يؤدي، بأي حال من الأحوال، إلى التراخي في اليقظة ولا إلى التهاون بالنسبة لضرورة الاستمرار في تنفيذ البروتوكولات الصحية وكذا بالنسبة للتقيد الصارم بكل تدابير الوقاية من انتشار فيروس كورونا ومكافحته، مذكرة أن التحكم في الوضعية الصحية>يبقى دوما مرهونا بمدى انضباط كل واحد منا من أجل تفادي تدهورها واحتمال اللجوء إلى تدابير جديدة لحجر منزلي كلي أو جزئي وفرض قيود على الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية.

وجددت الحكومة توصياتها بضرورة التحلي بالحذر، فإنها تجدد نداءاتها إلى المواطنين، الواعين بالتحديات التي تفرضها علينا هذه الأزمة الصحية، من أجل مواصلة التضامن والتعبئة والصرامة في تطبيق جميع تدابير النظافة، والتباعد الجسدي والحماية، التي سمحت باستقرار الوضعية الوبائية في البلاد والتي تظل أنسب حل للقضاء على هذا الوباء.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
شهادة الملائمة مسلمة بتاريخ 26 / 7 / 2019 تحت عدد : 02 / 2019