آخر الأخبار

الرئيسية ملفات بذور من فصيلة الحشيش المغربي تنعش نشاط مزارعي الكيف … ” الملكية ” تتصدر الطلب بالأسواق الأوربية

بذور من فصيلة الحشيش المغربي تنعش نشاط مزارعي الكيف … ” الملكية ” تتصدر الطلب بالأسواق الأوربية

مشاركة

” ريف رس ” 31 مايو 2019

أكد  وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت مؤخرا ،في أثناء مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الداخلية بمجلس النواب أن وزارته نجحت في تقليص المساحات المخصصة لزراعة الكيف بحوالي 65 في المائة مقارنة مع العام  2003 ، و اشر أن تقليص المساحات المزروعة للقنب الهندي يرجع إلى تشجيع الزراعات البديلة وتوعية المزارعين على تفادي زارعة الكيف .

وبالمقابل، يشهد هذا النشاط انتعاشا  واسعا في ظل اعتماد مزارعي الكيف  بذور أجنبية يتم  جلبها من دول أمريكا اللاتينية  واسبانيا وهولندا ، تعرف ب “لافوكا ” و ” لاكلاس” وبذور اخرى  من فصيلة القنب الهندي ، وأوضحت مصادر ” ريف رس ” ان المزارعين يعمدون إلى تلقيح الكيف المغربي بنبتة الماريجوانا التي تلقى إقبالا كبيرا بالدول الأوروبية . لكن يظل الحشيش المغربي المعروف لدى تجار المخدرات والعارفين في هذا المجال   ب “البلدي”  أو” الملكية ” المخدر الأكثر طلبا واستهلاكا . 

وسط ذلك يبدو أن  الجهود   التي  يبذلها المغرب  لمحاربة زراعة القنب الهندي و التصدي لعصابات تهريب المخدرات ، ، تذهب أدراج الرياح ،  حيث لا يزال يتصدر قائمة الدول المنتجة والمصدرة للقنب الهندي بحسب ما تشير إليه التقارير الدولية بما فيها  تقارير الخارجية الأمريكية ، في حين كشفت دراسة حديثة أنجزها المعهد الهولندي العابر للأوطان،  بأن المغرب وأوروبا ليس في مصلحتهما مكافحة تهريب المخدرات في الوقت الراهن لأسباب اقتصادية واجتماعية ، كما تشير عديد من التقارير الصادرة في هذا الاطار ، أن المغرب يستفيد بنسبة ضئيلة من هذه التجارة  مقارنة مع اسبانيا التي تستفيد بنسبة اكبر من مداخيل الحشيش المغربي ، ولفتت الدراسة عينها إلى أن  حراك الريف أكد  فشل الحكومة في إيجاد برامج تنموية بديلة لزراعة الحشيش في مناطق الإنتاج .

في ظل الجدل الواسع  الذي أثاره الساسة المغربية  في وقت سابق حول نبتة الكيف ، دعا  حزبي  الاستقلال و حزب الأصالة والمعاصرة  إلى تقنينها ، واكد  الأخير بان أكثر من 700 ألف مغربي يعيشون من عائدات نبتة الكيف ، كما أكد الحزب في وقت سابق التزامه في  إعداد قانون يقضي بالعفو الشامل على مزارعي الكيف ورفع الحصار عن أكثر من 40 ألف مزارع . ومن جانبه ذكر إلياس العماري في تدوينة  كان نشرها على صفحته ب الفايسبوك أن 53 بالمائة من مداخيل 5 اقاليم من جهة طنجة تعتمد على زراعة الكيف بحسب دراسة أنجزتها جمعية تاركا بدعم من تنمية أقاليم الشمال ووزارة الداخلية والاتحاد الأوروبي .

على خلاف المطالب التي كانت تدعو إلى سن قانون يعفو  عن” المزارعين ” على اعتبار أن هذه الفئة هي مجرد شريحة من هوامش المجتمع  ولا تستفيد سوى بحصة ضئيلة من العائدات ، في وقت يرى العارفون أن هذه الفئة تعتبر  شريكا أساسيا في جرائم المخدرات  .

 في كثير من الحالات اكتسب أشخاص ينحدرون من خلفيات هامشية صفات مشبوهة بقيادة مجموعات إجرامية تنشط في تهريب المخدرات . حيث تشير جل المعطيات أن معظم  مزارعي الكيف انخرطوا في  شبكات تنشط في الاتجار الدولي للمخدرات . وبالتالي تصبح  كل المساعي الرامية إلى العفو عن المزارعين ، خطوة  نحو تكريس نشاط المخدرات وإنعاش ثروات عصابات التهريب وتعزيز نفوذهم  وسلطتهم.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!
شهادة الملائمة مسلمة بتاريخ 26 / 7 / 2019 تحت عدد : 02 / 2019